القاموس المصوّر لذوي الإحتياجات الخاصة اكثر من 1000 صورة و كلمة مع ملاحق مهمة وحروف و كلمات




  تتوافر قواميس لغوية عديدة مدعومة بالكلمات والصور، والكثير منها متاح على نطاق واسع باللغة العربية أو الفرنسية او الإنجليزية وللأسف لا يتوافر قاموس يستجيب الى احتياجات أطفال ذوي الإحتياجات الخاصة  كونهم لهم خصائص و مميزات تختلف عن الأطفال العاديين
الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

فيديو تقنيات و فنيات تطبيق برنامج لوفاس مع أطفال ذوي التوحد ( A B A )






يعاني كثيرا  من أولياء ذوي التوحد و الإيطارات العاملة معهم  داخل المراكز المتخصصة في كثير
الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

أداة رقمية logiciel لتقييم و متابعة التكفّل (رعاية ) الأطفال المتخلفين عقليا - ذهنيا - في المراكز و الجمعيات و المدارس لذوي الإحتياجات الخاصة ( مشروع بحث حصري )


الصفحة الرئيسية للأداة
Menu principal

دليل البرنامج ( الأداة - logiciel - )


الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

أداة رقمية و قاعدة بيانات خاصة logiciel بتسيير التكفل النفسي ( التقييم و متابعة التكفل النفسي ) - ذوي التوحد ، و المتخلفيين ذهنيا ، و صعوبات التعلم ( برنامج خاص بالأخصائي النفسي - psychologue clinicien )













نماذج من الأداة الرقمية

logiciel de gestion 

الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

بطاقة شاملة للمتابعة الأرطفونية تشخيص ، مشروع ، تقييم النتائج للطفل ذوي التوحد و التخلف الذهني و تلاميذ المدارس





خطـوات عـلاج اضطرابات النطق و اللغة 

- التشخيص diagnostic

1- المسـح المبدئــي لعمليـــة النطــــق :
غالباً ما تستخدم للتعرف على الأطفال ممن لديهم اضطرابات نطق خلال مرحلة رياض الأطفال ، والسنوات الأولى من المرحلة
الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

بطاقة المتابعة النفسية ( التشخيص - الخطة العلاجية - النتائج ) للمتخلفين ذهنيا و ذوي التوحد

بطاقة المتابعة النفسية ( التشخيص - الخطة العلاجية - النتائج ) للمتخلفين ذهنيا و ذوي التوحد



يتمثل دور الاخصائي النفسي   
مع الأطفال المتخلفين ذهنيا و ذوي التوحد :
الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

دفتر الكتابة و التخطيط المرحلة التحضيرية للصم و المتخلفين ذهنيا للتحميل

0 commentaires




نماذج لصفحات دفتر الكتابة و التخطيط الخاصة بالتلميذ الأصم المرحلة التحضيرية و التنطيق
الدفتر
الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

أداة رقمية (logiciel) لمتابعة و تقييم التكفل الأرطفوني، التشخيص ، المشروع ، التقييم التحصيلي - لذوي التوحد ، و المتخلفيين ذهنيا ، و صعوبات التعلم برنامج خاص بالأرطفوني ( orthophoniste )




الصفحة الرئيسية للأداة
Menu principal
نماذج من الأداة و الدليل و الشرح
الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

بطاقة المتابعة و التقييم للمساعد الإجتماعي بمؤسسات ذوي الإحتياجات الخاصة ( التحقيق الإجتماعي ، برنامج التكفل للحالة )

0 commentaires





الأخصائي الاجتماعي في مؤسسات ذوي الإحتياجات الخاصة


يحتاج كل اخصائي اجتماعي في مجال عمله لمعرفه دوره ، ويتسائل احيانا ماهي الواجبات اللازم القيام بها لتقديم افضل خدمة  .
في هذه النقاط نوضح دور الاخصائي في مؤسسه رعايه المعاقين عسى ان يكون بها فائدة لمن هم في هذا المجال :
الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

البرنامج التربوي الفردي لذوي الإحتياجات الخاصة - المتخلفون ذهنيا ، ( بطاقة التشخيص ، المشروع التربوي ، بطاقة التقييم ، محتوى البرنامج )

1 commentaires




كيفية بناء المنهاج للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة : 

   يعتبر النموذج الذي قدمه ويهمان (Wehman 1981) في بناء المنهاج للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من النماذج المقبولة والمعتمدة في مجالات التربية الخاصة وهو يمر في  مراحل أو خطوات رئيسية هي :
الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

اختبارات ومقاييس الذكاء و البعد الاجتماعي

0 commentaires
الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

القياس و التشخيص للطفل المتخلف ذهنيا

0 commentaires




تعريف القياس :
هو وصف البيانات المتعلقة بخصائص الأشياء باستخدام الأعداد أوالجوانب الكمية في وصف سمات أو خصائص الأفراد
الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

مجالات تحديد التخلف العقلي

0 commentaires

                                     

المجال الإدراكي

يتضح التخلف العقلي في العجز عن استخدام الرموز ونقص القدرة على التفكيرالاستدلالي وعلى التعميم، ويتمثل القصور في القدرة على التركيز والانتباه، كما يرتبط التخلف العقلي بالتخلف في استخدام اللغة وهذا نتيجة لضعف القدرة على التفكير المجرد واستخدام الرمز

المجال التحصیلي
من أوضح مظاهر الإعاقة العقلية نقص القدرة على التحصيل والتعليم والاستفادة من الخبرات السابقة، وهذا يظهر بوضوح في سني ما قبل المدرسة ويمكن ملاحظة هذا بمقارنة الطفل بأخوته والأطفال في عمره الزمني، ويظهر بصورة جلية بعد التحاقه بالمدرسة الابتدائية فيكشف المعلمون عن العجز الواضح لدى الطفل في اللحاق بالأقران في مهارات القراءة والكتابة والحساب
.
المجال الاجتماعي

تنعكس الإعاقة العقلية على مجال العلاقات الاجتماعية، ويبدو ذلك بوضوح في القصور في القدرة على الاتصال بالمحيطين وإقامة علاقات طيبة معهم، ويدل سلوك الطفل في بيئته الاجتماعية على حاجته الدائمة إلى الحماية من قبل الآخرين ورعايتهم له، فالقصورالعقلي يصاحب عادةً بعدم النضج الاجتماعي كمظهر واضح من مظاهر التخلف العقلي عند
هؤلاء الأطفال. يؤثرون العزلة والانسحاب في المواقف الاجتماعية، وعدم الاكتراث بالمعاييرالاجتماعية ولديهم نزعة عدوانية ضد المجتمع

المجال الحسي الحركي

قد يصحب القصور العقلي أحياناً تخلف في النضج الطبيعي والنمو الجسمي، وبصفة عامة فإن المعاقين عقليا يكونوا أقل وزناً وطولاً وأصغر حجماً من سائر الأطفال، كما أنهم متأخرون عن العاديين في نموهم الحركي، وكثيرون منهم يتأخرون في المشي إلى سن ثلاث سنوات أو أكثرويكون لديهم قصور في الوظائف الحركية كالتوافق العضلي العصبي، فهم أقل مهارة من العاديين سواء من حيث القوة أم الدقة أم السرعة
ومع أن المظهر الجسمي العام لأغلب ضعاف العقول لا يختلف كثيراً عن مظهرالطفل العادي إلا أنه يوجد بينهم كثيرون ممن يقترن تخلفهم العقلي بعيوب خلقية واضحة وتشوهات في البدن، ومن هؤلاء أنماط إكلينيكية معروفة أشهرها حالات المغول، وصغر أو كبر الدماغ وحالات الاستسقاء الدماغ


الصفات الظاھریة بشكل عام

هناك بعض الصفات الظاهرية في المعاقين عقلياً فنجدهم يختلفون في النمو العقلي عن العاديين من حيث
-  التأخر في النمو العام
-  عدم توافق وانسجام القوى العقلية المختلفة 
-  وقوف النمو ووصوله إلى نهايته في سن مبكرة، وتبدو هذه الظاهرة في الطفل              الضعيف ·
-  العقل منذ بداية حياته، كأن يكون قليل الحركة وهو جنين أو يفتقد الدافع لحفظ الذات فلا    تظهر عليه علامات الخوف أو الجوع
- التأخر عادةً في التسنين والنمو الحركي كالجلوس والمشي، والتأخر في النطق والكلام،
   وتكوين عادات النظافة، والاعتماد على أنفسهم في تناول الطعام أو ارتداء الملابس.
- الاضطراب في الطاقة المزاجية والوجدانية كأن تكون انفعالاتهم بطيئة الاستثارة
- عدم القدرة على الاستفادة من التعليم في المدارس العادية وذلك نتيجة بطء الفهم            وضآلة الأفكار وعدم ترابطها أو انسجامها
-  الأخطاء الواضحة في الإدراك والفهم والاستنتاج وعدم التمييز بين الخطأ والعجز عن      القيام بالأعمال التي تساعدهم على كسب العيش وحاجاتهم المستمرة إلى رعاية





الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

قياس التأخر العقلي

0 commentaires




  يقاس النمو الذهني للفرد دائمًا بالرجوع إلى عمره الزمني، وتمثل إعاقة
 التأخر العقلي تأخرًا في النمو الذهني كما هو الشأن بالنسبة إلى القدرات الحركية التي تظهر تبعًا لنمو الطفل فان ظهور القدرات العقلية ترتبط كذلك بفترات من عمر الطفل. وتمثل المقارنة بين العمرالعقلي والعمر الزمني المؤشر المعتمد في تشخيص  حالات التأخر الذهني، فكلما تخلف العمرالذهني عن العمر الزمني زادت حدة مستوى التأخر العقلي، لكن نسبة التأخر ليس لها نفس القيمة حسب عمر الطفل، فمثلا التأخر الذهني بسنتين لطفل عمره أربع سنوات أكثر حدة من التأخر العقلي بسنتين لطفل عمره 12 سنة.

وقد حدد علماء النفس نسبة الذكاء كما يلي
إذا كان العمر الزمني لطفل 9 سنوات ( 108أشهر) وعمره العقلي 5 سنوات ( 60 شهرًا) فان نسبة الذكاء تصبح :

                 العمر الزمني ÷ 100 × نسبة الذكاء = العمر العقلي
                       55 = 108 / 100 × نسبة الذكاء = 60

معنى العمر العقلي:

يُستخدم مصطلح "العمر العقلي" في اختبارات الذكاء، وهو يعني أن الطفل قد أجاب
بصورة صحيحة على أسئلة الاختبار، وحصل على عدد إجابات صحيحة تعادل أداء الشخصالمتوسط في تلك الشريحة العمرية. ولذلك فإن القول بأن العمر العقلي للشخص ذي الإعاقةالعقلية هو مثل العمر العقلي لشخص صغير في السن، أو أنه يمتلك عق ً لا أو فهمًا كالأطفالالصغار، كل ذلك يعد سوء استخدام أو فهم لهذا المصطلح. فالعمر العقلي لا يشير إلا إلى شيء واحد فقط وهو نتيجة اختبار الذكاء. فهو لا يصف مستوى وطبيعة تجربة الشخص وأدائه في حياته اليومية






"عن الموسوعة العلمية للمعارف"


الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

تشخيص الإعاقة العقلية

0 commentaires


أن الهدف الأساسي من عملية تشخيص الإعاقة العقلية هو تقديم الرعاية المتكاملة والشاملة وفي الوقت المناسب لذا يجب أن يتم التشخيص من خلال الأبعاد التالية :

    البعد الطبي 
 التاريخ الوراثي ، المظهر الجسمي والحركي ، العوامل المسببة ، الفحوصات المخبرية 
    البعد السيكومتري 
 مقاييس القدرة العقلية مثل مقياس ستانفورد بينيه للذكاء ومقياس وكسلر للذكاء 
   البعد الاجتماعي 
 مقاييس السلوك التكيفي مثل مقياس الجمعية الأمريكية
   البعد التربوي 
 مقياس التحصيل التربوي مثل مقاييس المهارات اللغوية ، العددية ، القراءة ، الكتابة 
و تتكون عملية تشخيص وتحديد الإعاقة العقلية - حسب الجمعية الأمريكية للإعاقة العقلية من ثلاث خطوات، كما تشتمل على وصف لأنظمة الدعم التي يحتاجها الشخص من أجل التغلب على مشكلات التأقلم.
   الخطوة الأولى:
هي أن يقوم شخص مؤهل بعمل اختبار أو أكثر من اختبارات الذكاء القياسية، وكذلك يتم
اختبار مهارات التأقلم باستخدام أحد الاختبارات القياسية.
   الخطوة الثانية:
تشمل القيام بوصف مواطن القوة والضعف في الشخص من ناحية الأمور الأربعةالتالية:
- مهارات الذكاء، ومهارات التأقلم.
- الاعتبارات النفسية والعاطفية.
- الاعتبارات البدنية والصحية، والمتعلقة بأسباب الإعاقة.
- الاعتبارات المتعلقة بالبيئة المحيطةويمكن تحديد نقاط القوة والضعف من خلال الاختبارات الرسمية، والملاحظة، ومقابلة أفراد الأسرة أو الأشخاص المهيمنين في       حياة  الطفل ومقابلة الطفل والتحدث إليه، مشاركته في أنشطته  اليومية، أو من خلال المزج بين هذه الطرق جميعًا.
    الخطوة الثالثة:
تتطلب وجود فريق عمل من عدة تخصصات لتحديد ماهية الدعم المطلوب في المجالات الأربع المذكورة أعلاه. حيث يتم تحديد كل دعم مطلوب ودرجة هذا الدعم: إما بصورة متقطعة، أو محدودة، أو طويلة، أو بصورة دائمة ومنتشرة.







الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

الفرق بین التخلف العقلي والمرض العقلي

0 commentaires


     مع مرورالوقت وتطور الاهتمام بالإعاقات العقلية وجد أن الفرق
الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

التقسیمات التربویة والاجتماعیة للتخلف الذهني

0 commentaires





في التربية الخاصة ينقسم المتخلفين عقلياً إلى ثلاث فئات و الأساس هو مدى قدرتهم على التحصيل والتعلم بالإضافة إلى نسبة ذكائهم ومستوى التكيف الاجتماعي لديهم، وإمكانية انتقال الطفل من برنامج تربوي إلى آخرعلى حسب قدرته ومهارته، فكان تقسيمهم كالتالي
         أولاً: التقسیم التربوي:

 القابلون للتعليم
وهم يمثلون الفئة التي يمكنهم مواصلة الدراسة وفقاً للمعدلات والمناهج الدراسية إلا أن لديهم قدرة على التعلم بدرجة معينة إذا ما توافرت لهم خدمات تربوية خاصة، هذا على الرغم من أنهم يتعلمون ببطء شديد وقد تتوقف مقدرتهم على التعلم عند المستوى بين الثالث والخامس الابتدائي

 القابلون للتدريب
 وهم يعانون من صعوبة شديدة توقفهم عن التعلم
إلا من قدر قليل جداً، من المهارات الخاصة بالقراءة والكتابة، لكنهم قابلون للتدريب وفق
برامج خاصة للتدريب على المهارات الاجتماعية والذاتية والأعمال اليدوية الخفيفة

 المعتمدون
 وهم عاجزون كلياً عن العناية بأنفسهم، ويعتمدون اعتماد كلي على غيرهم طوال حياتهم، ويحتاجون إلى رعاية طبية واجتماعية وصحية ونفسية


          ثانيا : التقسیم الاجتماعي 

يعتمد هذا التقسيم على أساس التوافق الاجتماعي للفرد ومدى اعتماده على نفسه
وقيامه بالواجبات الاجتماعية، واستخدم العلماء مقياس النضج الاجتماعي والسلوك التكيفي محكاً لتحديد هذه الفئة. ففي سنوات ما قبل المدرسة إخفاق الطفل في تحقيق النضج اللازم في نمو مهاراته الحركية أمر له دلالته على وجود التخلف العقلي في هذه المرحلة، ويصبح قصور الطفل في المقدرة على التعلم من المواقف المختلفة والخبرات التي يتعرض لها عموماً، وتُعتبر المواقف الأكاديمية  خصوصاً  محكاً مناسباً للدلالة على التخلف العقلي خلال سنوات المدرسة الابتدائية، بينما يكون إخفاق الفرد في تحقيق استقلاليته عن طريق ممارسة عمل منتج، وفي تكوين علاقات شخصية واجتماعية مع الآخرين، ويمكن تقسم فئات التخلف العقلي تقسيماً اجتماعياً إلى

 القصور البسيط
الذي يرتبط فيه القصور في السلوك التكيفي بما يلقاه الفرد من معاملة أسرية
ومدرسية، والتوقعات السلبية المسبقة عن استعداداته وسلوكه، ومدى تعريضه لخبرات
ومواقف لا تتناسب واستعداداته مما يعرضه لمشاعر الفشل المتكرر والإحباط فتكون الحاجة لتفادي هذه المواقف، هذه الفئة تكون بحاجة ماسة إلى برامج توجيهية وإرشادية لتحديد أهداف مهنية واقعية لحياتهم لمواجهة ما قد يمارسونه من انحرافات سلوكية كالعنف والعدوان

 القصور المتوسط
تلك الفئة يمكن تدريبهم على اكتساب مهارات المساعدة الذاتية والعناية بأنفسهم،
وتدريبهم على بعض المهارات والعادات السلوكية التي تسهم في تكيفهم الاجتماعي، وتدريبهم على بعض الأعمال المنزلية، وبعض المهن اليدوية الخفيفة

 القصور الشديد  
هم الذين يعانون من قصور في المظاهر النمائية ويصاحب إعاقتهم العقلية إعاقات
جسمية أخرى وتأخر في النمو اللغوي والمهارات الحركية، وعيوباً في النطق والكلام، كما يعانون من نقص في الاستقلال الذاتي والعجز عن إصدار أحكام صحيحة أو اتخاذ القرارات بأنفسهم، ومن الممكن تعليمهم قليل من المهارات الشخصية ليعتمدوا على أنفسهم إلا أنهم في حاجة ماسة للإشراف والرعاية الكاملة

القصور الحاد 
في هذه الفئة يكون التخلف العقلي مصاحب بتدهور في الحالة الصحية والتآزر
الحركي والنمو الحسي الحركي وقصور شديد في الاستعدادات اللازمة لنمو اللغة والكلام
ومن ثم أساليب التواصل، ويظل المتخلفون عقلياً من هذه الفئة في حاجة ماسة إلى الاعتماد على الآخرين بصفة مستمرة طوال حياتهم، فهم في حاجة إلى الرعاية التامة الكاملة 







        كتاب التربية الخاصة " عمر البغدادي "


الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

أعراض وخصائص التخلف الذهني

0 commentaires




       تختلف الأعراض والخصائص الجسمية والحركية للمتخلفين ذهنيا معتمدة على الأسباب المؤدية للتخلف الذهني، ودرجة الأصابة ، والحالة الصحية للمصاب، تلك الخصائص قد لا نجدها لدى الكثيرين وقد نجد بعضاً منها



  أولا :
-   القدرات الفكرية والمعرفية  نقص في -
-   ضعف القدرة على التركيز والأنتباه  -
-   ضعف الذاكرة -
-  عدم القدرة على مواصلة التفكير -
-  ضعف القدرة على التمييز بين المثيرات والأشياء  -
-   ضعف القدرة التخيلية والإدراك  -

  ثانياً :
- نقص في القدرات الجسمية والحركية 
- انخفاض معدل النمو الجسمي ويزيد الانخفاض بازدياد شدة الإعاقة
- الحالة الصحية العامة تتسم بالضعف العام
- انخفاض معدل النمو الحركي
- التأخر في الحبو والمشي 
-  صعوبة في التوازن 
- صعوبة في تنسيق الحركات
- صعوبة في أداء الحركات الدقيقة

   ثالثاً :
 -  القدرات اللغوية:
 -  بطء في النمو اللغوي، والتأخر في النطق واكتساب اللغة 
 -  صعوبات الكلام : التأتأة والأخطاء في اللفظ 
 -  اضطرابات النطق
 -  قلة عدد الكلمات - الرصيد اللغوي، لا تتناسب مع العمر الزمني للطفل
 - عدم القدرة على تكوين جمل مفيدة

   رابعاً : 
 -  القدرات الاجتماعية - السلوكية - العاطفية 
 - عدم القدرة على تكوين الصداقات  - 
 -  ضعف التواصل مع الآخرين  -
 - عدم القدرة على اللعب منفرداً أو مع الآخرين - 
 -  سيطرة الجانب الغريزي  -
 -  عدم إدراك العواقب  -
 - عدم القدرة على حماية النفس
 -  تكثر لديهم الحالات النفسية فتبلغ نسبتها ثلاث أضعاف الأطفال الآخرين  - 
 -  فرط النشاط، قلة الانتباه، حدة الطبع، صعوبة النوم  -

   خامساً : 
 حالات مصاحبة :
 -  الصرع أو التشنج : ليست من مسببات التخلف الفكري ولكن لوحظ حدوثها في الكثير من حالات التخلف الفكري المتوسط والشديد
-  صعوبات السمع: وجد أن 10-15% من المتخلفين فكرياً لديهم صعوبات في السمع
-  المشاكل البصرية : لوحظ وجود الكثير من المشاكل البصرية لدى المتخلفين فكرياً مثل طول النظر، قصر النظر، أمراض القزحية، وغيرها.
-  شلل الأطراف : فقد وجد أن 40-50% من حالات الشلل الدماغي لديهم درجة من درجات التخلف الفكري






الأستاذ كحال زهير
أكمل القراءة

هيا نتواصل معا © site.com كحال زهير