يعتقد البعض أن لغة الإشارة الجزائرية ليست لها
قواعد أو ضوابط لخلوها من الأصوات و الحروف و الروابط وهي عبارة عن رموز لكلمات
تساعد الصم على التواصل مع محيطهم و يرى البعض أن للغة الإشارة قواعد و لكن لم يتم
البحث فيها أو محاولة ابرازها بشكل علمي أكاديمي
من خلال اطلاعنا و تجربتنا في مجال تربية و
تعليم فئة الصم لفترة طويلة واحتكاكنا بهم و مراقبتنا لطبيعة نقاشاتهم و حواراتهم
و تحليل كتاباتهم و طريقة تفكيرهم خاصة و أنهم يستمدون الجزء الأكبر من محتوى و
تاريخ و طبيعة لغتهم الإشارية من نظيرتها الفرنسية بحكم عوامل عدة أهمها :
- قرب المسافة الجغرافية بين فرنسا و الجزائر و
سهولة الإتصال بين الصم الجزائريين و الفرنسيين
- الأبعاد التاريخية اللغوية الإستعمارية كون
فرنسا أنشئت أول مدرسة لتعليم الصم في الجزائر العاصمة
- تبادل الزيارات و البعثات بين الصم
الجزائريين و الفرنسيين من خلال الجمعيات المختلفة
- استفادتهم من التكفل التربوي و العلاجي سنوات
الستينات و السبعينات الى فرنسا و بعد رجوعهم ساهم بانتشار لغة الإشارة الفرنسية
كونهم في حاجة ماسة للتواصل و التعبير
فمن خلال هذه الملاحظات يتبنى أغلبية الصم الجزائريين لغة الإشارة الفرنسية مع بعض الخصوصيات المحلية
خاصة في مجال الثقافة و التقاليد العربية الإسلامية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق